يونيو 12th, 2009
كتبها أحمد.أ.شاكر
نشر في , غير مصنف,
,
إلى سمر المقرن
 |
| |
|
تابعت ما نقلته لنا الوئام قبل عدة أيام حول ما خطه قلم سمر المقرن في أحد الصحف المحلية تحت عنوان : ( سمر المقرن تهاجم الشيخ محمد النجيمي بسبب رأيه في إمساك الرجل ليد زوجته ) ، وما أن فرغت من القراءة حتى تذكرت القول الشهير للخبيث زويمر الذي كان رئيسا لإرساليات التبشير في القرن ما قبل الماضي في المؤتمر الذي عقده وحضره دعاة التبشير في الوطن العربي حينما قال لهم وبالحرف الواحد : ( إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية إن في ذلك هداية لهم وتكريما ؟؟؟؟ ، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله تعالى وبالتالي لا صلة له تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها ، يجب أن تنشئوا نشئا في ديار المسلمين لا يعرفون الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها ويجب أن يصبح النشء الإسلامي لا يهتم بالعظائم ويحب الراحة والكسل ولا يصرف همه في دنياه إلا في الشهوات وإثارة الغرائز فإذا تعلم فللشهوات وإذا جمع المال فللشهوات …الخ) ، وهذا بالضبط ما ينشده كل من ينادي بالحرية المطلقة وينتقدون علماء الدين دون وجه حق ، باختصار شديد يمكن تسميتهم ( أنصار الخبيث زويمر ) فلا يناصر الخبيث إلا من هو خبيث مثله ، أيا كان سواء رجل أو امرأة ، وبالتالي لا تفوح من أفواههم وأقلامهم إلا روائح العفن النتنة ، وليعلم أولئك الذين يطبل لهم الإعلام على أفكارهم المشبوهه بأنهم في حقيقتهم ماهم إلا كتلك الطيور التي في السماء كلما ارتفعت إلى أعلى صغرت في أعين الناس حتى يختفوا عن الأنظار تماما ، ومن المؤسف أيضا أن بعض وسائلنا الإعلامية قد أصبحت منبرا للترويج لكل فكر منحرف ينادي بشعارات وهتافات رنانة تدس السم في العسل ، بالفعل نحن أمام تيار تغريبي يعمل باحتراف يمس الدين والقيم والمبادئ والأعراف ، فقد جاء في أبرز توصيات مؤتمر الأمن الفكري مؤخرا بأنه يجب التصدي للسيل التغريبي الذي يواجهه مجتمعنا الإسلامي والمسئولية هنا تقع
|
|
|
المزيد
يونيو 11th, 2009
كتبها أحمد.أ.شاكر
نشر في , غير مصنف,
,
وظيفة واربع حريم
| |
كل ما سمعت الدعوة بالسماح للمرأة بالعمل في مختلف المجالات والتى كانت مقتصرة على الرجال فقط دون غيرهم "خطر ببالي " بإن دعوة من ينادي بحرية وحقوق المرأة قتل حيائها وأقحمها بالقيام بادوار رجالية لاتتناسب مع تعاليم ديننا الحنيف ، بل وخالف العادات والتقليد الأصيلة والتى ميزتنا عن غيرنا من الأمم .
ذهب المطبلون للحقوق المرأة للترويج للحرية الهدامة وتناسوا حقوق أهم وهي كرامة الرجل وعفة المرأة وبدل من تأمين وظائف كريمة للشباب والدعوة لأقامه سنة التعدد والقضاء على ظاهرة العنوسة والتى أصبحت أحد سمات بيتنا العربي الكبير ، بل وشجعوا على ظاهرة الاختلاط وانتشار الزنا والعياذ بالله في مجتمعنا الطاهر .
أصبحت بناتنا ألان تحلم في سن "الأربعين" بعريس الهناء في حين ظل الشباب وهم قد تخطوا "الثلاثين "ينتظر بوادر الأمل للحصول على فرص وظيفية وحتى يفكر في أكمال نصف دينة الا وهو محال على المعاش !
وربما ومع مرور الوقت يموت داخل الشباب العاطفة بسبب انعدام المجال الذي يجلب له لقمة العيش وقد تنتشر الجريمة بشكل لم نعهده أو نسمع عنه من قبل لأن بقاء الرجل بدون ع
|
|
|
المزيد
يونيو 7th, 2009
كتبها أحمد.أ.شاكر
نشر في , غير مصنف,
,
غض الطرف
هذا المقال هو استعادة لمطالبة لم تتحقق ولازال ظلمها ساريا على بعض الموظفين في قطاعات مختلفة فاستغلال حاجات الناس للعمل ليس مقتصرا على القطاع الخاص بل عم كل المرافق من خلال فتح قنوات وظيفية تحرم الموظف حقوقه التي ضمنها له نظام العمل والعمال أو ديوان الخدمة بالنسبة لوظائف الدولة، وتحولت تلك القنوات الوظيفية إلى شكوى دائمة حتى إذ وجدت الحل بقرار يلزم الوزارات بتثبيت منهم داخل ذلك الاستبداد الوظيفي، وجد هؤلاء أنفسهم أمام ديوان الخدمة المدنية الذي لم ينصف هؤلاء إنصافا يتوازى مع خدماتهم (في حالات معينة) أو يلجأ إلى تفسيرات لم يحملها القرار الصادر بهذا الشأن.. هؤلاء الموظفون الذين ظنوا أن ساعة الضيق انفرجت فإذا بها تتسع من جهة أخرى.. ففي كثير من الجامعات والكليات يوجد موظفون على حساب صندوق الطلاب وأعدادهم في تزايد والبعض منهم خدم 20 سنة على ذمة هذا البند دون تأمينات ولاتقاعد ولا أي باعث للأمان الوظيفي ومع بداية هذا العام تم تسجيلهم في التأمينات الاجتماعية بجهود بعض إدارات بعض الجامعات (أو بفعل الأنظمة المستحدثة) ولكن دون احتساب سنوات خدماتهم السابقة مع أن عملهم هو نفس عمل زملائهم التابعين لديوان الخدمة المدنية..بمعنى آخر هؤلاء الموظفون خاضعون للائحة ديوان الخدمة المدنية فيما يتعلق بالعقوبات الوظيفية حتى إذا جاءت مطالبتهم باحتساب خدماتهم وترسيمهم وبحثهم عن الآمان الوظيفي، هنا يتخلى عنهم النظام بحجة أنه لايشملهم، فكيف تتم معاقبتهم بلائحة الديوان ولا تشملهم حقوق الموظف المنتمي للديوان؟ قد تبدو الإجابة للوهلة الأولى أن هذا نظام وذاك نظام، وكل ميسر لما وجد له، طيب على عيني
المزيد
يونيو 3rd, 2009
كتبها أحمد.أ.شاكر
نشر في , غير مصنف,
,
إن مما يؤسف له أن كثيرا من شركات ومؤسسات القطاع الخاص لا تهتم كثيرا بغير تحقيق أعلى الأرباح حتى ولو كان ذلك على حساب الاقتصاد الوطني الذي يخسر الكثير من خلال تحويلات العمالة الأجنبية التي حولت عام 2007م (60) ألف مليون ريال كما صرح بذلك معالي الدكتور عبد الواحد بن خالد الحميد نائب وزير العمل في ما نشرته صحيفة المدينة بعدد يوم الاثنين 1/6/1430هـ وقد جاء فيه: إن من الآثار السلبية للعمالة المستقدمة هي التحويلات الهائلة من الأموال للخارج ففي العام 2007م حولت (6) بلايين ريال وهذا يمثل نزيفا في الاقتصاد السعودي.
السبب في ذلك بالطبع هو تفضيل القطاع الخاص للعمالة الوافدة الرخيصة الأجر وتجاهلا لأبناء البلد الذين يبحثون عن عمل فلا يجدون إليه سبيلا، وذلك وفق ما جاء في تصريح معالي الدكتور الحميد الذي كشف أن الوزارة فشلت في سعودة الوظائف بسبب الصعوبات التي واجهتها «العمل» من القطاع الخاص لتوظيف الشباب السعودي، وذلك بسبب أن بعض أصحاب العمل في القطاع الخاص يسعون إلى توفير الأموال من خلال البحث عن العمالة الوافدة الرخيصة دون توظيف أبناء البلد.
مشكلة أن يكون هذا توجه بعض أصحاب القطاع الخاص، ولعل مما يؤسف له أن كثيرا من الوظائف التي يشغلها الأجانب لا تحتاج إلى خبرة لا تتوفر عند السعوديين، فقد مررت الأسبوع الماضي بالعديد من المعارض في أكثر من مركز تجاري وبشارع التحلية في جدة وهالني أن جميع من يتولون تسويق البضائع في المعارض التي دفعتني الظروف لدخولها هم من أبناء بعض الدول العربية، وفيهم المحاسب والذي يحسـن لك البضاعة، والذي يختار لك المقاس أو النوع أو اللون، أو حتى يؤهل ويرحب بك ويودعك عند مغا
المزيد