| الإستشاري http://www.al-estishari.com |
م دونة أو صفحة تعبر و تعنى بكل ما يختص بأدارة ألموارد ألبشرية وأدارة ألفنادق وألمشاريع ألسياحية وما يلمس حياتنا اليومية وذلك بطرح المواضيع سواء ما يتم تدوينة من طرفنا أو عرض ما ينشر محليا بالصحف اليومية او ما تتم مناقشتة وبحثة بالمنتديات أو ألمواقع ألاليكترونية هدفنا الوحيد الوصول للمعرفة والمعلومة المفيدة في هاتة المجالات وتكوين مرجع لاغلب ما يتم طرحة حيالها وتفاعلنا معها وتجاهها لفائدتنا وتحقيق هدفنا بالاطلاع |
الاسم: أحمد.أ.شاكر
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,مال وأعمال,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

يوليو 28th, 2009 كتبها أحمد.أ.شاكر نشر في , الموارد البشرية,
يونيو 22nd, 2009 كتبها أحمد.أ.شاكر نشر في , الموارد البشرية,
مايو 2nd, 2009 كتبها أحمد.أ.شاكر نشر في , الموارد البشرية,
تحقيق - هيام المفلح:
« الحوار بين الموظف والمسؤول « من أهم مراحل التطوير الإداري في أي منظمة لتحقيق أهدافها، والوصول إلى حالة من الرضا الوظيفي بين جميع العاملين، إلى جانب عكس صورة إيجابية عن المنظمة وقياداتها التنفيذية.
فما أنواع هذا الحوار وما مستوياته ولغته؟.. وما التوصيات المقترحة للوصول إلى حوار مهني يؤثر إيجاباً على سير العمل؟.
في البداية يرى الدكتور سعد بن عبدالله المشوح أستاذ الصحة النفسية بكلية الملك خالد العسكرية بالحرس الوطني أن أنواع الحوار بين المسئول والموظف تتعدد طبقاً لنوعية الوظيفة ونوع عمل المؤسسة المهنية، فمثلاً: هناك «الحوار الفكري» داخل أروقة المؤسسات التربوية الذي غالباً ما يخضع للقوانين الإدارية التربوية، وهناك «الحوار التنفيذي» الذي يحتل مراتب متقدمة في المؤسسات العسكرية، وهناك «الحوار الاستشاري» الذي غالباً ما يكون ضمن إطار المؤسسات الخدمية والمؤسسات التجارية، وهناك «الحوار العفوي» الذي يعتمد عليه كثير من القائمين على المؤسسات الكبرى الذي يحاول المسئول من خلاله الخروج عن البيروقراطية الوظيفية والمهنية فيلجأ إلى استخدام الحوارات العفوية بين الموظفين والتي يحاول من خلالها استكشاف مشكلاتهم والتعرف على سير العمل بصورة مستمرة.
أما من حيث مستويات الحوار فهناك «مستويات عالية « ولكنها تخضع للبروتوكول المهني والوظيفي، كما يخضع لنوع الوظيفية التي يقوم الموظف بأداء المهام تجاهها، كما أن هناك «مستويات منخفضة» في الحوار التي تأخذ فترات زمنية قصيرة وتولد عند الموظف شعوراً بان للمسئول طقوساً مهنية وإدارية يجب احترامها وان هناك خطوطاً حمراء لا يجب تجاوزها في الحوار المهني والإداري مع المسئول.
لغة تفاهم
ومن جهة أخرى تركز الدكتورة ماجدة ابراهيم الجارودي وكيلة قسم الإدارة التربوية بجامعة الملك سعود على»الحوار التعليمي» كونه حواراً يهدف إلى الاستزادة من المعلومات حول موضوع ما أو محاولة إقناع الآخر برأي أو طريقة للتنفيذ أو طرح للأفكار لاختيار الأفضل، وهذا الحوار التعليمي بين الموظف والرئيس يكون على مستويات عدة إما أن يكون «حواراً ايجابياً» وهو حوار يمكن فيه للمدير الأخذ والرد مع الموظف بحيث يسأل ليستفيد من خبرات الموظف الإدارية، ومن ثم يبدى رأيه لمحاولة معرفة جوانب الموضوع، وهذا حوار يؤدي للموافقة أو للرفض في النهاية ولكن مع وجود لغة التفاهم. وهناك «حوار سلبي» يكون فيه المدير هو المسيطر لإقناع الموظف بضرورة أداء العمل دون السؤال، ولغة الحوار هنا الإكراه.
ويوافقها الرأي الدكتور محمد بن ناصر البيشي أستاذ الإدارة المشارك في معهد الإدارة العامة، ورئيس التدريب الإداري في مدينة الملك فهد الطبية، حيث يعرّف نوعيّ الحوار كم
مارس 31st, 2009 كتبها أحمد.أ.شاكر نشر في , الموارد البشرية,










