الإستشاري

http://www.al-estishari.com
م دونة أو صفحة تعبر و تعنى بكل ما يختص بأدارة ألموارد ألبشرية وأدارة ألفنادق وألمشاريع ألسياحية وما يلمس حياتنا اليومية وذلك بطرح المواضيع سواء ما يتم تدوينة من طرفنا أو عرض ما ينشر محليا بالصحف اليومية او ما تتم مناقشتة وبحثة بالمنتديات أو ألمواقع ألاليكترونية هدفنا الوحيد الوصول للمعرفة والمعلومة المفيدة في هاتة المجالات وتكوين مرجع لاغلب ما يتم طرحة حيالها وتفاعلنا معها وتجاهها لفائدتنا وتحقيق هدفنا بالاطلاع

 

 

 


مقال ل هاني الظاهري

يوليو 28th, 2009 كتبها أحمد.أ.شاكر نشر في , الموارد البشرية

استغلال الموظفة السعودية!

في مقال سابق بعنوان «عندما تحكم المرأة» تطرقت لمسألة تفضيل الكثير من النساء العمل تحت إدارة مدير «رجل» على العمل تحت إدارة إحدى بنات جنسهن, وذلك بسبب اتفاق غالبيتهن على أن إدارة المرأة لزميلاتها عادة ما تفتقد المرونة في تقييم الأداء ومراعاة العلاقات الإنسانية, وقد أشرت حينها إلى نتائج دراسة من إعداد الدكتورة سارة المنقاش وكيلة قسم الإدارة في كلية التربية في جامعة الملك سعود أكدت أن الإناث عادة ما يفضلن نمط القيادة فوق الجماعة، أي أنهن يهتممن بإنجاز العمل أكثر من الاهتمام بالعلاقات الإنسانية، بينما الغالبية العظمى من الذكور، يمارسون نمط القيادة مع الجماعة ! وكنت قد تلقيت بعد نشر المقال المذكور رسالة من أخت كريمة تدير قسماً نسائياً في إحدى الجهات الخاصة، وقد طلبت مني عدم نشر اسمها في حال الكتابة عن رسالتها التي أكدت فيها أنها لا تستغرب من نتيجة الدراسة ذلك لأن كثيرا من المفاهيم في هذا العالم تبدو جميلة ومرضية عن بُعد, لكن هذا الجمال والرضا سرعان ما يتبددان عندما نقتحمها أو نُقحم فيهما على أرض الواقع, وتضيف في رسالتها المدعمة بأكثر من قصة واقعية لموظفات سعوديات تعرضن لمضايقات ومعاناة مستمرة من الإدارة الرجالية: «تحت إدارتي الصغيرة بضع موظفات لا يتجاوز عددهن عدد أصابع اليدين.. ولك أن تتخيل يا أستاذ هاني أن أكثر من نصفهن جاهدن للهرب من أعمالهن السابقة التي كن فيها تحت إدارة رجال بسبب المضايقات والضغوط التي كن يعايشنها بشكل يومي باستثناء موظفة واحدة ماز

المزيد


البشر في 16 نمطًا

يونيو 22nd, 2009 كتبها أحمد.أ.شاكر نشر في , الموارد البشرية

فهد عامر الاحمدي
 

فكرة تصنيف الشخصيات البشرية في عصرنا الحديث ظهرت على يد عالم النفس السويسري كارل يونج (1875 1961) .. وأنا شخصيا من المعجبين بمدرسة كارل يونج كونه خرج بها من دائرة علم النفس (ومدرسة فرويد الضيقة) إلى دراسة الأساطير والخرافات والعقل الجماعي الأمر الذي جعلني استشهد بآرائه في مقالات خاصة بالسحر والشعوذة والأطباق الطائرة والأحداث الخارقة … غير أن ما يهمنا اليوم وكما وعدتكم في آخر مقال هو الحديث عن تصنيفه لشخصيات الناس وطبائع البشر (والذي أصبح معروفا باسم MBTI ) .. فحسب يونج ينقسم الناس إلى قسمين أساسيين : الأول انطوائي مرتكز على ذاته (وسنرمز له بالحرف ( I والثاني انبساطي منفتح على الآخرين (وسنرمز له بالحرف E ) .. ولكن .. كما تتداخل هاتان الصفتان في كل إنسان ؛ تتداخل فيه أيضا ستة عناصر أخرى هي : مستوى الحدس (S) والحس (N) والتفكير (T) والشعور (F) والحكم (J) والادراك بالحواس (P) وبنهاية النقطة الموجودة آخر هذا السطر يمكن القول إن مقالنا انتهى لهذا اليوم مالم ترغب بالمزيد من التفاصييييل . فاعتمادا على مستويات هذه العناصر (وتقاطعها بنسب مختلفة) وضع يونج بمشاركة كاترين برجز ستة عشر نمطا تميز الشخصيات البشرية : فصاحب الشخصية الأولى مثلا (ISTJ) : جاد ومنظم يراعي التقاليد ويعمل بجد ويتحمل مسؤولياته بعمق ويمكنه انجاز أي مهمة يقرر تبنيها … والثانية (ISTP) : هادئ ومحافظ يعيش ليومه ورغباته .. مغرم بكيف ولماذا .. مخلص لأتباعه ولا يتردد بخرق الأعراف والقوانين لإثبات رأيه .. والثالثة (ISFJ) : هادئ ولطيف ومنظم يمكن الاعتماد عليه يبدي اهتماما بمساعدة الناس وغالبا ما يقدم رغباتهم على رغباته .. والرابعة (ISFP) : هادئ ولطيف ولكنه جاد وحساس .. مخلص وصادق يتجنب النزاعات والنقاشات الحادة ولا يرغب في قيادة الآخرين … والخامسة (INFJ) : شخصية تمزج بين القوة والنعومة .. يعتمد على حدسه في الناس ويهتم لمشاعرهم الخاصة .. مستقل لا يرغب في اتباع القادة .. وال

المزيد


نقلا عن الاستشاري دوت كوم

مايو 2nd, 2009 كتبها أحمد.أ.شاكر نشر في , الموارد البشرية

يعكس صورة إيجابية عن المنظمة وقياداتها التنفيذية

الحوار بين الموظف والمسؤول يقلل من الضغوط والشكاوى و»العمل بدون نفس»!

تحقيق - هيام المفلح:

    « الحوار بين الموظف والمسؤول « من أهم مراحل التطوير الإداري في أي منظمة لتحقيق أهدافها، والوصول إلى حالة من الرضا الوظيفي بين جميع العاملين، إلى جانب عكس صورة إيجابية عن المنظمة وقياداتها التنفيذية.

فما أنواع هذا الحوار وما مستوياته ولغته؟.. وما التوصيات المقترحة للوصول إلى حوار مهني يؤثر إيجاباً على سير العمل؟.

 

 

 

 

 

في البداية يرى الدكتور سعد بن عبدالله المشوح أستاذ الصحة النفسية بكلية الملك خالد العسكرية بالحرس الوطني أن أنواع الحوار بين المسئول والموظف تتعدد طبقاً لنوعية الوظيفة ونوع عمل المؤسسة المهنية، فمثلاً: هناك «الحوار الفكري» داخل أروقة المؤسسات التربوية الذي غالباً ما يخضع للقوانين الإدارية التربوية، وهناك «الحوار التنفيذي» الذي يحتل مراتب متقدمة في المؤسسات العسكرية، وهناك «الحوار الاستشاري» الذي غالباً ما يكون ضمن إطار المؤسسات الخدمية والمؤسسات التجارية، وهناك «الحوار العفوي» الذي يعتمد عليه كثير من القائمين على المؤسسات الكبرى الذي يحاول المسئول من خلاله الخروج عن البيروقراطية الوظيفية والمهنية فيلجأ إلى استخدام الحوارات العفوية بين الموظفين والتي يحاول من خلالها استكشاف مشكلاتهم والتعرف على سير العمل بصورة مستمرة.

أما من حيث مستويات الحوار فهناك «مستويات عالية « ولكنها تخضع للبروتوكول المهني والوظيفي، كما يخضع لنوع الوظيفية التي يقوم الموظف بأداء المهام تجاهها، كما أن هناك «مستويات منخفضة» في الحوار التي تأخذ فترات زمنية قصيرة وتولد عند الموظف شعوراً بان للمسئول طقوساً مهنية وإدارية يجب احترامها وان هناك خطوطاً حمراء لا يجب تجاوزها في الحوار المهني والإداري مع المسئول.

لغة تفاهم

ومن جهة أخرى تركز الدكتورة ماجدة ابراهيم الجارودي وكيلة قسم الإدارة التربوية بجامعة الملك سعود على»الحوار التعليمي» كونه حواراً يهدف إلى الاستزادة من المعلومات حول موضوع ما أو محاولة إقناع الآخر برأي أو طريقة للتنفيذ أو طرح للأفكار لاختيار الأفضل، وهذا الحوار التعليمي بين الموظف والرئيس يكون على مستويات عدة إما أن يكون «حواراً ايجابياً» وهو حوار يمكن فيه للمدير الأخذ والرد مع الموظف بحيث يسأل ليستفيد من خبرات الموظف الإدارية، ومن ثم يبدى رأيه لمحاولة معرفة جوانب الموضوع، وهذا حوار يؤدي للموافقة أو للرفض في النهاية ولكن مع وجود لغة التفاهم. وهناك «حوار سلبي» يكون فيه المدير هو المسيطر لإقناع الموظف بضرورة أداء العمل دون السؤال، ولغة الحوار هنا الإكراه.

 ويوافقها الرأي الدكتور محمد بن ناصر البيشي أستاذ الإدارة المشارك في معهد الإدارة العامة، ورئيس التدريب الإداري في مدينة الملك فهد الطبية، حيث يعرّف نوعيّ الحوار كم

المزيد


وللموظفين قضية للدكتور مدني شاكر الشريف

مارس 31st, 2009 كتبها أحمد.أ.شاكر نشر في , الموارد البشرية

وللموظفين قضية

 حصل المعلمون على حقوقهم حين عينوا على مستويات اقل من المستحق لهم بموجب لائحة الوظائف التعليمية وذلك بعد مطالبات ومتابعات جادة. وكان الموظفون الذين عينوا ايضاً على مراتب اقل من مؤهلاتهم العلمية يتوقعون ان يعاملوا بالمثل لان التوجيهات السامية حين تصدر لا تفرق بين مواطن ومواطن ولا بين موظف وموظف بل تنظر الى المصلحة العامة اما وقد سكت عن حال هؤلاء والقضية واحدة فلابد من طرحها لعل الجهات المختصة تتخذ الاجراءات التي من شأنها انصافهم ومنحهم حقوقهم اسوة بزملائهم. والقضية ان هناك موظفين سبق وان تم التعاقد معهم على نظام الاجر بالساعة وكانوا يشغلون مراتب اقل من المستحق لهم بموجب مؤهلاتهم العلمية ثم ثبتوا على تلك المراتب دون النظر للمؤهل او سنوات الخبرة كما هو الحال مع الملعمين او مع من يشغلون وظائف على بند الاجور والمستخدمين والوظائف المؤقتة الذين عند تثبيتهم على مراتب وظيفية تم احتساب مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية كما ان هناك موظفين اخرين تم ترشيحهم عن طريق المسابقة او المفاضلة على مراتب اقل من المستحق لهم بموجب مؤهلاتهم العلمية مما جعلهم ينظرون بعين الغبطة لاولئك الذين كانوا يشغلون وظائف على تلك البنود وهم الان في مراتب اعلى من مراتب رؤسائهم والسؤال الذي يفرض نفسه في حالة كهذه ما الذي يمنع من حصر جميع الموظفين الذين عينوا على مراتب لا تتناسب مع مؤهلاتهم واعادة تصنيفهم وظيفياً؟ وسأورد هنا مثالاً للحالات التي نطالب بالمساواة بها فمثلاً حين صدر الامر السامي الكريم رقم 8422/م.ب في 25/6/1426هـ القاضي بتثبيت المتعاقد معهم وفق نظام الوظائف المؤقتة بالاضافة الى المعينين حسب لائحة المستخدمين ولائحة بند الاجور. تم حصر العاملين على تلك البنود ومنح المؤهل العلمي الدرجة المستحقة له حسب دليل التصنيف ثم احتسبت سنوات الخبرة بعد المؤهل على اساس كل ث

المزيد


التالي