يوليو 31st, 2009
كتبها أحمد.أ.شاكر
نشر في , ألمواضيع ألعامة,
,
إفرازات قضية ياسر أهـم من ياسر نفسه بكثير
لا جديد في صلب قضية ياسر القحطاني , فهو مجـرد لاعب كرة قدم أتى من أدنى المستويات التعليميه و الثقافيه في البلاد , و لا يتوقع منه أن يكون أفضل مماهو عليه, وهو لن يشذ عن بقية زملائه لاعبي كرة مالقدم و الذين انتشرت فضائحهم, مثل الدوخي الذي أصابه شقيق صديقته بطلق ناري في يده وهو في بيته و نشر الحدث انذاك ,أو خميس العويران الذي تبول على ظهر المضيفه الفلبينيه في الطائرة السعوديه وهو سكران.
حتى و إن حاول ياسر الخروج من واقعه المعدوم ثقافيا, باتصاله باحد المشائخ ليسئله عن حكم اشتراكه في دعاية جيليت ماهي إلا وسيله من ياسر لاظهار نفسه بشئ من الصبغه الدينيه التي إعتقد لوهله انهاسترفع من مستواه الثقافي بعد أن ادرك أن المال لا يصنع كل شئ , حيث أن التدين يعتبر في مجتمع أمثال ياسر هو " قمة السمو الأخلاقي ".
لنترك ياسر , فهذا هو ياسر لاعب كرة القدم , الذي ظهر في الصور داخل قسم الشرطه وهو يرتدي زيه الرياضي , و لكم ان تتخيلوا الموقف شاب ذاهب ليحي حفله حمراء وهو لازال يرتدي الملابس الرياضيه!!! و لا نعلم إن اخذ حماما حقيقا بعد المباراه ام اكتفى بدش الماء و السلام !! و للاسف شبابنا حتى في الفساد تجدهم من جنب القده.
ما أفرزته هذه القضية من نقاط إجتماعيه هامه:
أولا : أن السعوديات أقتحمن مجال الدعارة الإحترافيه professionalism , و أن العاهرات السعوديات اللواتي يتقاضين الأموال مقابل عملهن اصبحن واقعا ملموسا بدليل ظاهر , بعد أن كنا نقول أن هناك عاهرات سعوديات نشاهدن في مصاعد الفيصليه او في الليكزسات السوداء المظلله الواقفه في إشارة جسر " عرقه " و المتوجهه الى احد المزارع هناك , كان البعض يزبد و يرعد أن هذا الشئ غير موجود وانها خيال. هاهي الحقيقه , و أسعارهن بـ 28 الف ريال شامله ثمن القواده.
أحد الزملاء دخل في حوار معي حول الفتيات اللواتي كن مع ياسر وصحبه مدعيا انهن لسن سوى مراهقات, فالواضح أنهن لسن فتيات مراهقات , بل هن محترفات بدليل أنهن كن في سهره حتى الساعه 6 صباحا , و المراهقات حتى في " الديت " غالبا لا يبقين اكثر من الساعه 12 لان هذا هو مستوى الزمن للحفلات لدينا.
ثانيا : من
المزيد
يوليو 15th, 2009
كتبها أحمد.أ.شاكر
نشر في , ألمواضيع ألعامة,
,
لاستاذة جهير المساعد
حاول السعوديون إرضاء جميع الجنسيات الوافدة بتوفير فرص عمل.. وبعضها فرص بقاء في البلد، ولو بلا عمل، ومع كل هذه المحاولات لاتزال علاقتنا بالآخر مشكوك فيها ومليئة بالثقوب ومثلها مثل الجدار القصير كل من أراد النيل من الشرف المحلي.. لوح أياديه معاتبا.. أنتم تسيؤون للأجانب ولديكم عنصرية بغيضة! وبودي لو أسأل هؤلاء المشككين في وسع أحضاننا وطول صبرنا.. هل زرتم البطحاء؟ في يوم جمعة! هذا في الرياض! أما إذا أردت أن تعرف تفاصيل منطقة السر مثلا فاسأل الأجانب! أو أردت أن تعرف خبايا تهامة عسير فسوف تجد لهم قدما هناك! أينما اتجهت في المملكة غربا أو شرقا جنوبا أو شمالا ثمة أسماء غريبة لاتعرفها لوجوه قادمة من كل حدب وصوب تتعيش في هذا المكان الطيب المعطاء للغير! أريد أن أوضح لدينا قضية اسمها التواجد الوافد! فبيننا تندس وجوه لانتهمها بشيء ولا نقول عنها إلا كل خير لكن الطريقة المتبعة الآن يجب وما قلت حبذا أو ينبغي بل يجب أن تتعدل!!! لايصلح أن تكون بلادنا مرتعا خصبا يرعى فيه كل هائم وسائبة ولايصلح أن تبقى العيون عنهم مغمضة في تجمعاتهم التي أصبحت أماكن مشروعة ينشئون فيها مايشاؤون من الخدمات! زينة الثوب رقعته منه وفيه أما طريقة الترقيع العشوائي تفسد الأناقة وتضر النسيج!!! لابد من تواجد جهة معنية بترتيب أوضاع الأ
المزيد
يوليو 11th, 2009
كتبها أحمد.أ.شاكر
نشر في , ألمواضيع ألعامة,
,
مهنة الاستشارات .. القطاع المنسي
ناقشت ”الاقتصادية” الأسبوع الماضي أحد الملفات المهمة، المتعلق بـ ”الخدمات الاستشارية”. وحيث لا يخفى على أحد مدى أهمية هذا القطاع الخدمي على مستوى الاقتصاد الوطني ، فإنه من الضروري التركيز على هذا القطاع والاستفادة منه على المستوى الوطني. والواقع أن هذا القطاع يُعد من القطاعات التي لم تلق اهتماما يناسب أهميته الاقتصادية. ولعلنا لا نبالغ عندما نقول إنه أحد القطاعات المنسية، التي لا توجد لها مرجعية موحدة من ناحية التبعية والإشراف التنظيمي فالمتابع لمهنة الاستشارات، خصوصاً الاستشارات الإدارية والاقتصادية يلاحظ وجود أكثر من جهة حكومية لديها الحق في إصدار التراخيص، فهناك وزارة التجارة، وهيئة الاستثمار، وهيئة السوق المالية. وهذا لا شك قد أثر في الإشراف والتنظيم من ناحية، وعلى جودة الخدمة من جهة أخرى. ولعل مما أثر كذلك في مهنة الاستشارات عدم وجود جهات أو جمعيات علمية تؤصل هذه الخدمات وتعمل على وضع الضوابط والشروط اللازمة للتأهيل ومزاولة هذه الأعمال. ولا شك أن عدم وجود جهة تشريعية واضحة تشرف وتنظم مهنة الاستشارات قد ساهم بشكل كبير في قلة استفادة الاقتصاد الوطني من هذه المهنة. وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات مؤكدة عن مساهمة هذه الخدمات في إجمالي الناتج المحلي إلا أن المتابعين يؤكدون أن الخدمات الاستشارية تمثل مبالغ لا يستهان بها. كما أن المتابعين يرون أن هناك بُعدا آخر يجب ألا يهمل عند النظر في واقع هذه المهنة أو التخطيط لمستقبلها. وهذا البع
المزيد
يوليو 6th, 2009
كتبها أحمد.أ.شاكر
نشر في , ألمواضيع ألعامة,
,
6 يوليو 2009 by alestishari
ضوء
سمر المقرن
وصلني بريد إلكتروني مفاده أن معالي وزير الإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجة قد دشن صفحة خاصة به على موقع الفيس بوك، يهدف من خلالها إلى التواصل مع الناس بشكل مباشر للتعرف على رؤاهم تجاه وزارة الثقافة والإعلام. بعد وصول هذا الإيميل اتجهت إلى محرك البحث مباشرة لأتأكد بنفسي من المعلومة، وبالفعل وجدت الصفحة التي تحمل توقيعاً ينم عن مرحلة جديدة يعيشها الإعلام السعودي، إذ كتب معالي الوزير «ليس للحرية سقف نصطدم به.. إنما فضاء نتقدم فيه وأمانة نتحملها»، أعرف الدكتور خوجة منذ أن وعيت على هذه الدنيا، أعرفه كشاعر ومثقف وأديب، لكني لم أعرفه بعد كرجل مسؤول عن صرح هام وخطير هو وزارة الثقافة والإعلام، فمعالي الوزير لم تتجاوز مدة جلوسه على هذا المقعد أكثر من أربعة أشهر، وهي مدة لا تُعتبر كافية للتعرف عليه، وعلى أعماله عبر مقعد الوزارة.
اتجهت بسرعة إلى صفحته ولم أتمكن من دخولها والاطلاع على محتوياتها إلا بعد أن أكون في قائمة أصدقاء معالي الوزير، ضغطت على أيقونة طلب الصداقة وجلست انتظر موافقته، وبالفعل لم يمضِ يومان إلا وأنا في قائمة أصدقاء الوزير، بداية الأمر ساورني الشك ولا أخفيكم ما حاك في نفسي، لكني سأطلع عليه الناس، قلت: «ما شاء الله تبارك الله، يبدو أن الله قد وفق معالي الوزير بمدير مكتب نشط وذكي»، بصراحة لم أتصور أن يصل اهتمام الوزير بنا إلى هذا الحد الذي يجعله يطلع على العالم الخارجي، عبر العالم المفترض، يبدو أنها ثقافة نشأنا عليها، وهي أننا لا نرى الوزراء إلا عبر الصحف ومن خلال شاشات التلفاز، لكني بعد ذلك بدأت أتابع باهتمام وبشكل يومي صفحة معالي الوزير، وبدأت أتيقن أن من في هذه الصفحة الدكتور عبدالعزيز خوجة ولا أحد غيره، خصوصاً بعد أن أرسلت له رسالة خاصة أدعوه فيها لزيارة موقعي الشخصي الجديد الذي قمت بتغييره، وتحديثه الأسبوع الفائت، توقعت أن يفتح معاليه الرسالة وأن يزور الموقع إن سمح وقته بذلك، لكني لم أتصور أبداً أن يصل اهتمامه بكل ما يصله بالرد، فوجدت بالفعل ردا منه يعدني فيه بزيارة الموقع، وأيضا
المزيد