معالي الوزير: كيف تقبلون بتوظيف الجامعيات عاملات نظافة؟
كتبهاأحمد.أ.شاكر ، في 28 يونيو 2009 الساعة: 20:44 م
عبدالله مغرم
معالي الوزير
آلمني كثيرا عمل بناتنا الجامعيات في مختبر الدمام الإقليمي كعاملات نظافة، دون أن يحرك ساكنا في موظفيكم الذي يشرفون على الشركة التي أجبرتهم عند تجديد عقد العمل على التوقيع على بياض!!!.
معالي الوزير
إن من عجائب الزمان أن يتم ظلم بنانتا من قبل التجار الذين يتعاقدون مع وزارتكم الموقرة، وأتساءل هل نزعت الإنسانية من قبل هؤلاء التجار وموظفيكم؟ أم أن هناك أصحاب مصالح؟
معالي الوزير
أعلم جيدا أن العمل لايقوم على شخصكم الكريم لوحده، ولكنكم بحاجة إلى التأكد من وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، والأهم وجود الأنظمة التي يستطيع الأبناء والبنات من خلالها إيصال أصواتهم ومعاناتهم في العمل مع الشركات المتعاقدة مع الوزارة دون أن يكونوا مرعوبين وتحت وطأة التهديد بالفصل، فما تعرض له الجامعيات الأربع من قبل الشركة يعد إرهابا فكريا، وأتمنى من الله ألا يستمر.
معالي الوزير
نشرت صحيفة الرياض تفاصيل معاناتهن، فهن يتعرضن إلى قمع نفسي من قبل موظفيكم الذين ينظرون إليهن بنظرة دونية، وأما المقاول فقد تم الاتفاق على العمل براتب 1500 ريال، وعند توقيع العقود خيرهم بين راتب 1200 ريال أو عدم التوقيع، وما يندى له الجبين لم يصرف لهن إلا راتب 1000 ريال شهريا، فضلا لوعده بالترسيم لإحدى الموظفات التي قبلت بالعمل ومشقته لست سنوات وهذا ما لم يحدث.
وتصف إحداهن أنها قضت ثلاث سنوات يخصم من راتبها قسط التأمينات ولم تضف قيمة الاستقطاعات إلى رصيدها في التأمينات الاجتماعية، وأخرى تصف بأنها تشعر بالإحباط، ولا تلام في ذلك، لأنهن يشعرن بأن الأيام تسرقهن دون تدريب، ودون معالم مستقبل واضح ينتظرهن، والمجتمع بأكمله ضدهن، فأسرهن لايرغبون أن تعمل بناتهم في هذه الوظائف، ومقاوليكم ليس عليهم رقيب لذلك بكل أسف لم يترددوا في استعباد بنات الوطن.
ومثل هذه القضية ليست شأنا للقطاع الخاص وحده بل تصب في صميم اهتمامات الوزارة، حتى يتمكن أبناؤنا وبناتنا من التفكير والعمل على نهضة الوطن بدلا من أن يشعروا بأن مستقبلهم بيد حفنة من التجار الذين نزعت منهم الرحمة وليس لأخلاقيات العمل في أجندتهم مكان.
معالي الوزير
نقبوا؛ فربما تظهر قصص أخرى لم تظهر على السطح بعد، ومن المهم أن لايغيب عن بالنا أن المقاول لم يقدم خدماته للوزارة كهبة،أو خدمة للمجتمع، بل بمقابل مادي مجز، لذلك على الوزارة أن تستوفي حق الوطن كاملا منهم بما في ذلك توظيف بناتنا باحترام وليس إذلالهن أو استغلال حاجتهن للمال.
معالي الوزير
تفشي ظاهرة عمل أصحاب الشهادات الجامعية برواتب ومهن لاتليق بالشهادات لا يولد الإحباط والقهر فحسب، بل يفقد العلم احترامه وقيمته ومدعاة لانتشار الجهل في المجتمع، وسيخسر الوطن كثيرا إن جهلة الأجيال القادمة أو فقد العلم قيمته نتيجة لجشع التجار وتوجيههم للمجتمع لامتلاكهم المال.
معالي الوزير
أناشدكم وأرجوكم وأتوسل إليكم أن تنظر إليهن كبناتك، ولا أشك في ذلك إطلاقا، فأنا على يقين بأن القضية آلمتك كما آلمتني، ولكن لا ينفع شعورنا بمعاناتهن إن لم نتحرك لرفع الظلم، أتمنى أن نسمع في الصحف خلال الأيام القليلة القادمة خبر تثبيتهن على كادر الوزارة، فذلك سيزرع الأمل من جديد لهن ولمن على مقاعد الدراسة أيضا، وسيعيد للعلم كرامته التي نزعها أحد مقاوليكم.
معالي الوزير
انتصروا لبناتنا، فقد عملن في بيئة صعبة وظروف قاهرة، فلم يكن موظفات فحسب بل مناضلات، وهن اليوم بحاجة إلى إنسانيتكم التي كما فصلت الأطفال السياميين بعضهم عن بعض أن تفصل هامة الجور عن مناكب الجامعيات الأربع، فالعبودية لله وليست للبشر وإن امتلكوا المال.
آلمني كثيرا عمل بناتنا الجامعيات في مختبر الدمام الإقليمي كعاملات نظافة، دون أن يحرك ساكنا في موظفيكم الذي يشرفون على الشركة التي أجبرتهم عند تجديد عقد العمل على التوقيع على بياض!!!.
معالي الوزير
إن من عجائب الزمان أن يتم ظلم بنانتا من قبل التجار الذين يتعاقدون مع وزارتكم الموقرة، وأتساءل هل نزعت الإنسانية من قبل هؤلاء التجار وموظفيكم؟ أم أن هناك أصحاب مصالح؟
معالي الوزير
أعلم جيدا أن العمل لايقوم على شخصكم الكريم لوحده، ولكنكم بحاجة إلى التأكد من وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، والأهم وجود الأنظمة التي يستطيع الأبناء والبنات من خلالها إيصال أصواتهم ومعاناتهم في العمل مع الشركات المتعاقدة مع الوزارة دون أن يكونوا مرعوبين وتحت وطأة التهديد بالفصل، فما تعرض له الجامعيات الأربع من قبل الشركة يعد إرهابا فكريا، وأتمنى من الله ألا يستمر.
معالي الوزير
نشرت صحيفة الرياض تفاصيل معاناتهن، فهن يتعرضن إلى قمع نفسي من قبل موظفيكم الذين ينظرون إليهن بنظرة دونية، وأما المقاول فقد تم الاتفاق على العمل براتب 1500 ريال، وعند توقيع العقود خيرهم بين راتب 1200 ريال أو عدم التوقيع، وما يندى له الجبين لم يصرف لهن إلا راتب 1000 ريال شهريا، فضلا لوعده بالترسيم لإحدى الموظفات التي قبلت بالعمل ومشقته لست سنوات وهذا ما لم يحدث.
وتصف إحداهن أنها قضت ثلاث سنوات يخصم من راتبها قسط التأمينات ولم تضف قيمة الاستقطاعات إلى رصيدها في التأمينات الاجتماعية، وأخرى تصف بأنها تشعر بالإحباط، ولا تلام في ذلك، لأنهن يشعرن بأن الأيام تسرقهن دون تدريب، ودون معالم مستقبل واضح ينتظرهن، والمجتمع بأكمله ضدهن، فأسرهن لايرغبون أن تعمل بناتهم في هذه الوظائف، ومقاوليكم ليس عليهم رقيب لذلك بكل أسف لم يترددوا في استعباد بنات الوطن.
ومثل هذه القضية ليست شأنا للقطاع الخاص وحده بل تصب في صميم اهتمامات الوزارة، حتى يتمكن أبناؤنا وبناتنا من التفكير والعمل على نهضة الوطن بدلا من أن يشعروا بأن مستقبلهم بيد حفنة من التجار الذين نزعت منهم الرحمة وليس لأخلاقيات العمل في أجندتهم مكان.
معالي الوزير
نقبوا؛ فربما تظهر قصص أخرى لم تظهر على السطح بعد، ومن المهم أن لايغيب عن بالنا أن المقاول لم يقدم خدماته للوزارة كهبة،أو خدمة للمجتمع، بل بمقابل مادي مجز، لذلك على الوزارة أن تستوفي حق الوطن كاملا منهم بما في ذلك توظيف بناتنا باحترام وليس إذلالهن أو استغلال حاجتهن للمال.
معالي الوزير
تفشي ظاهرة عمل أصحاب الشهادات الجامعية برواتب ومهن لاتليق بالشهادات لا يولد الإحباط والقهر فحسب، بل يفقد العلم احترامه وقيمته ومدعاة لانتشار الجهل في المجتمع، وسيخسر الوطن كثيرا إن جهلة الأجيال القادمة أو فقد العلم قيمته نتيجة لجشع التجار وتوجيههم للمجتمع لامتلاكهم المال.
معالي الوزير
أناشدكم وأرجوكم وأتوسل إليكم أن تنظر إليهن كبناتك، ولا أشك في ذلك إطلاقا، فأنا على يقين بأن القضية آلمتك كما آلمتني، ولكن لا ينفع شعورنا بمعاناتهن إن لم نتحرك لرفع الظلم، أتمنى أن نسمع في الصحف خلال الأيام القليلة القادمة خبر تثبيتهن على كادر الوزارة، فذلك سيزرع الأمل من جديد لهن ولمن على مقاعد الدراسة أيضا، وسيعيد للعلم كرامته التي نزعها أحد مقاوليكم.
معالي الوزير
انتصروا لبناتنا، فقد عملن في بيئة صعبة وظروف قاهرة، فلم يكن موظفات فحسب بل مناضلات، وهن اليوم بحاجة إلى إنسانيتكم التي كما فصلت الأطفال السياميين بعضهم عن بعض أن تفصل هامة الجور عن مناكب الجامعيات الأربع، فالعبودية لله وليست للبشر وإن امتلكوا المال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ألسعودة والبطالة وهموم ألوظائف والتوظيف من متابعاتى لما ينشر بالصحافة المحلية والمنتديات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























