وجهة نظر
إفرازات قضية ياسر أهـم من ياسر نفسه بكثير
لا جديد في صلب قضية ياسر القحطاني , فهو مجـرد لاعب كرة قدم أتى من أدنى المستويات التعليميه و الثقافيه في البلاد , و لا يتوقع منه أن يكون أفضل مماهو عليه, وهو لن يشذ عن بقية زملائه لاعبي كرة مالقدم و الذين انتشرت فضائحهم, مثل الدوخي الذي أصابه شقيق صديقته بطلق ناري في يده وهو في بيته و نشر الحدث انذاك ,أو خميس العويران الذي تبول على ظهر المضيفه الفلبينيه في الطائرة السعوديه وهو سكران.
حتى و إن حاول ياسر الخروج من واقعه المعدوم ثقافيا, باتصاله باحد المشائخ ليسئله عن حكم اشتراكه في دعاية جيليت ماهي إلا وسيله من ياسر لاظهار نفسه بشئ من الصبغه الدينيه التي إعتقد لوهله انهاسترفع من مستواه الثقافي بعد أن ادرك أن المال لا يصنع كل شئ , حيث أن التدين يعتبر في مجتمع أمثال ياسر هو " قمة السمو الأخلاقي ".
لنترك ياسر , فهذا هو ياسر لاعب كرة القدم , الذي ظهر في الصور داخل قسم الشرطه وهو يرتدي زيه الرياضي , و لكم ان تتخيلوا الموقف شاب ذاهب ليحي حفله حمراء وهو لازال يرتدي الملابس الرياضيه!!! و لا نعلم إن اخذ حماما حقيقا بعد المباراه ام اكتفى بدش الماء و السلام !! و للاسف شبابنا حتى في الفساد تجدهم من جنب القده.
ما أفرزته هذه القضية من نقاط إجتماعيه هامه:
أولا : أن السعوديات أقتحمن مجال الدعارة الإحترافيه professionalism , و أن العاهرات السعوديات اللواتي يتقاضين الأموال مقابل عملهن اصبحن واقعا ملموسا بدليل ظاهر , بعد أن كنا نقول أن هناك عاهرات سعوديات نشاهدن في مصاعد الفيصليه او في الليكزسات السوداء المظلله الواقفه في إشارة جسر " عرقه " و المتوجهه الى احد المزارع هناك , كان البعض يزبد و يرعد أن هذا الشئ غير موجود وانها خيال. هاهي الحقيقه , و أسعارهن بـ 28 الف ريال شامله ثمن القواده.
أحد الزملاء دخل في حوار معي حول الفتيات اللواتي كن مع ياسر وصحبه مدعيا انهن لسن سوى مراهقات, فالواضح أنهن لسن فتيات مراهقات , بل هن محترفات بدليل أنهن كن في سهره حتى الساعه 6 صباحا , و المراهقات حتى في " الديت " غالبا لا يبقين اكثر من الساعه 12 لان هذا هو مستوى الزمن للحفلات لدينا.
ثانيا : من
























